sakal-biyik

زراعة الذقن والشارب والزوالف:
عندما يأتي على مسمعنا كلمة زراعة الشعر يتجه تفكيرنا إلى حل مشاكل الصلع و تكثيف شعر الرأس, على الرغم من أن زراعة شعر هي الأكثر إنتشاراً إلا أن زراعة الذقن والشارب وحتى الزوالف أصبحت رائجة أيضاً ويتزايد الطلب عليها يوماً بعد يوم.
الكثير من الرجال من كافة فئات العمر يهتمون بزراعة شعر الوجه كونها من أحد علامات الرجولة في العديد من ثقافات العالم, وأصبحت اللحية الطويلة والكثيفة رائجة في مجتمعنا ودليل على العصرية والأناقة أيضاً.
ينصح الأطباء بزراعة شعر الوجه لدى الرجال في حال عدم نمو شعر الذقن والشارب نهائياً, أوفي حال كانت كثافة الشعر قليلة في الذقن والشوارب وقد يوجد فيها فراغات تسبب إحراجاً أو عدم إرتياح, حيث يتم تخطيط حدود الذقن وتحديد مستوى كثافة الشعر مع مراعاة رغبة المريض وبشكل يلائم ملامح الوجه للحصول على شخصية جذابة ورجولية أكثر.
لا ينمو الشعر عادة في الأماكن التي يتواجد فيها آثار حروق أو ندب وجروح في الوجه بسبب تضرر وفقدان خلايا بصيلات الشعر, وهذا يعطي شكلاً غير محبب يؤثر على نفسية الشخص بشكل سلبي؛ يمكن تغطية هذه المناطق تماماً وإستعادها شكلها الطبيعي بإتباع طريقة الإقتطاف الفردي للبصيلات أو طريقة زراعة الشعر مباشرة.
يمكن إجراء عمليات زراعة الذقن والشارب والزوالف لأي شخص يرغب في ذلك بشرط أن لا يقل عمره عن 18 عاماً.
تستغرق عملية زراعة الذقن من 4 إلى 6 ساعات بشكل تقريبي وذلك بحسب مساحة المنطقة المراد تكثيفها أو تغطتيها.