kas-ekimi

الحواجب لها أهمية كبيرة من الناحية الجمالية, حيث أنها تلعب دوراً هاماً في إظهار جمال الوجه والعيون بشكل عام, كما أنها تساهم في إظهار تعابير الوجه.
في هذه الأيام أصبح شكل الحاجب العريض والكثيف لدى السيدات رائجاً في عالم الجمال والموضة, حيث يلجأ معظم الفتيات والنساء إلى رسم وشم (تاتو) للحواجب أو إعادة تشكيل الحواجب باستعمال مستحضرات التجميل المتنوعة للحصول على المظهر الجذاب والأنوثي للعيون والوجه. هذه الحلول القديمة لم تعد مجدية لأنها مؤقتة ولا تظهر جمال الوجه الطبيعي, وبفضل الدراسات الحديثة تم التوصل إلى إكتشاف طريقة لزرع الحواجب من شعر الشخص نفسه بحيث تظهر الحواجب بالشكل الذي يرغب فيه الشخص وبإطلالة جميلة وطبيعية مدى الحياة.
يعود فقدان شعر الحواجب لعدة أسباب مثل الأمراض الجلدية, الرضوض الناتجة عن الحوادث أوالحروق؛ في هذه الحالات يتعتبر زراعة الحواجب هي الحل الفعال المثالي والدائم لاستعادة شعر الحواجب وشكلها الطبيعي.
يتم تحديد شكل الحواجب قبل البدء بعملية زراعة الحواجب من قبل الطبيب مع مراعاة نقتطين رئيسيتين الأولى تناغم شكل الحواجب مع باقي ملامح الوجه ضمن حدود الجمال الطبيعي والنقطة الثانية هي مراعاة رغبة الشخص في شكل الحاجب الذي يريد الحصول عليه ويتم أخذ القرار بالإتفاق ما بين المريض والطبيب الأخصائي.
للحصول على الشكل الطبيعي للحواجب يتم إتباع تقنية ذكية في عيادتنا من خلال التحكم بزاوية وإتجاه نمو جذور الشعر, حيث يتم تقسيم الحاجب إلى ثلاث أقسام كل منها لها إتجاه معين وهي بالشكل التالي:
– القسم الداخلي والعريض من الحاجب يكون إتجاه نمو الشعر فيه نحوالأعلى.
– منتصف الحاجب ويميل إتجاه نمو الشعر فيه تدريجياً حتى يصبح بشكل أفقي.
– القسم الخارجي من الحاجب يميل إتجاه نمو الشعر فيه نحو الأسفل بشكل طفيف.
في حين أن بصيلات شعر الرأس تتم زراعتها بزاوية 45 درجة, بينما في حالة زراعة الحواجب تتم الزراعة بزاوية ميلان من 10إلى 15 درجة للحصول على النتيجة الأفضل والطبيعية الأكثر لشكل الحاجب.
في عيادتنا يتبع الأطباء طريقة الإقتطاف الفردي للبصيلات أوطريقة زراعة الشعر مباشرة, حيث تتم تحت تأثير المخدر الموضعي ويعتبر إجراء تجميلي بسيط يستغرق من 1.5 حتى 2 ساعة.
بإمكان الشخص العودة لحياته الطبيعية بعد إنتهاء العملية مباشرة , حيث أنه لا يوجد آثار جانبية أوندب وغرزات.